إنّ العلاقة التي تربط ما بين العفص والشعر هي فعالية أوراق وبذور ومستخلصات الزيوت من شجرة العفص بحل مشكلات الصلع وتساقط الشعر وهي من المشكلات التي يعاني منها فئة كبيرة نتيجة سوء التغذية أو عامل وراثي أو الشيخوخة.
إذ تساهم المركبات ومضادات الأكسدة الموجودة بمستخلصات الزيوت الأساسية لنبتة العفص على تحسين فروة الرأس وتقوية بصيلات الشعر التي تساهم بتقليل من تساقط الشعر وتعزيز من نمو الشعر وعلاج مشكلات فروة الرأس.
وفي أحد الدراسات التي تم إجراؤها على فئران مخبرية لدراسة فاعلية الزيوت المستخلصة من نبتة العفص للشعر تبين أن هذه الزيوت الأساسية قد تساعد في دعم صحة فروة الرأس إلى جانب إمكانية تعزيز نمو الشعر
تكمن الفائدة الأساسية له في المساعدة على علاج الصلع والحد من تساقط الشعر وتحفيز نموه، وإليك أبرز الدراسات حول ذلك:
أشارت دراسة أجريت عام 2019 بدور الزيت في المساعدة على تخفيف تساقط الشعر وأنبأته عند الرجال الذين يعانون من مشكلة الصلع الوراثي، ويعود ذلك بحسب ما أشارت بسبب احتوائه على المواد الآتية: الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة، والفيتوستروجين (Phytoestrogen)، وفيتامين هـ.
أشارت دراسة أخرى بأن نمو الشعر زاد بنسبة تصل إلى 40% عند الرجال الذين يعانون من الصلع الوراثي عند استخدامه مقارنة بالرجال الذين لم يستخدموه.
بينت دراسة لعام 2021 بالتأثير الإيجابي له في علاج الصلع الوراثي عند النساء أيضًا، وإعطاء تأثير مشابه لتأثير دواء المينوكسيديل (Minoxidil) بزيادة نمو الشعر وتخفيف مناطق الصلع.