يعد من الزيوت المستخدمة لتعزيز صحة فروة الرأس وترطيب بصيلات الشعر مما يعمل على جعل جذور الشعر أقوى ويجعل الشعر أكثر صحة ويمنع تساقط الشعر.
حيث أنه يمنع إنتاج الجسم للمركب الكيميائي ألفا-5-ريدكتيز (Alpha 5-reductase) وهو أحد الأسباب الرئيسية لتساقط الشعر.
2. تحفيز نمو الشعر
يعمل على تعزيز نمو الشعر الجديد، حيث أنه يعمل على تنشيط وتسريع عملية نمو الشعر بشكل أكبر لاحتوائه على فيتامين هـ الذي يساعد على تغذية وتقوية الشعر من الداخل.
الحفاظ على صحة الشعر: نظرًا لأن الجلسرين يمتص الرطوبة يكون قادرًا على إعطاء الشعر النعومة المناسبة فهو يحبس الرطوبة داخل الشعر ويحميه من الجفاف والتكسر.
زيادة نمو الشعر: من المعروف أن الشعر الصحي ينمو بصورة أسرع من غيره، وبالتالي يُمكّن الجلسرين الشعر من النمو عن طريق الحفاظ على صحته.
الحماية من التقصف: استخدام الجلسرين على الشعر يحمي الأطراف من التكسر، وبالأخص لمن يمتلكون الشعر الطويل.
التخلص من القشرة: يُخلصك من قشرة الرأس، حيث يُعد الجلسرين مضاد للفطريات التي تزيد الحكة في الرأس وتُكوّن القشرة.
صابون الغار هو نوع من أنواع الصابون القديمة جدًا، والتي بدأ تصنيعها في مدينة حلب السورية قبل عدة قرون، ويرجح البعض أن تصنيعها قد بدأ تحديدًا في القرن الثامن.
تتم صناعة هذه الصابونة عادة باستخدام المكونات الآتية:
ويتم تصنيعها عادة عبر مزج المكونات المذكورة، ومن ثم غليها في قدور كبيرة لعدة أيام متواصلة إلى أن يتماسك المزيج وتصبح بنيته كثيفة ولزجة، ثم يتم سكب المزيج المتكون على مساحات واسعة مغطاة بورق شمعي، وعندما يبرد المزيج ويبدأ بالتماسك تستخدم آلات خاصة لتقطيعه إلى مكعبات صابون.
بعد ذلك يتم تكديس مكعبات الصابون الناتج على هيئة أبراج عمودية لتعريضها لأكبر كمية ممكنة من الهواء حتى تجف جيدًا، ثم تترك عدة أشهر ليتم تعتيقها، وفي هذا المرحلة يبدأ اللون الخارجي للصابون بالتحول إلى اللون الأصفر، مع احتفاظ لب الصابون بلونه الأخضر الأصلي.