يمتلك بعض الخصائص الترطيبة للبشرة وذلك لغناه بالأحماض الأمينية المشبعة، كما أنّه غني ببعض الفيتامينات، مثل: فيتامين ج، وفيتامين هـ، واللذان يعدان مهمان لصحة البشرة، وهو أيضًا مطهر ومضاد بكتيري.
لكن في الحقيقة لا توجد دراسات كثيرة حول استخدامه للبشرة إلا أنّ هناك مجموعة من فوائده للبشرة المحتملة، نوضحها فيما يأتي:
يحتمل أن يكون له دور في تفتيح البشرة وتفتيح لون التصبغات فيه كما تبيّن في دراسة صغيرة.
يساعد على تهدئة البشرة وترطيبها بشكل عميق مما يعطي بشرة ناعمة ولامعة وصحية.
يساعد أصحاب البشرة الدهنية المعرضين لحب الشباب لأنه يمكن أن يقتل البكتيريا ولكن يجب الحذر فقد لا يكون مناسب للجميع.
يخفف بعض أعراض حروق الشمس المؤلمة؛ لأنه مضاد للالتهاب ومهدئ ومن هذه الأعراض الألم والتورم والاحمرار.
يعمل على الوقاية من شيخوخة البشرة المبكرة لاحتوائه على فيتامين ج والنحاس اللذان يساعدان على إعطاء مرونة للبشرة وحمايتها من الترهل.
يحتمل أن يساعد في تخفيف أعراض بعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية؛ لأنّه يخفف من التهيج ويعطي ترطيب للبشرة ويعمل كمضاد بكتيري.